انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما هِيَ إلّا حِسانُ الفِعالِتُفيدُ البِلادَ وَتُجدي العِبادا

أحمد محرم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٦نَظُنُّ الحَياةَ دَماً جائِلاًوَروحاً تَقينا البَلى وَالفَسادا
١٧وَما هِيَ إلّا حِسانُ الفِعالِتُفيدُ البِلادَ وَتُجدي العِبادا
١٨فَلا رَحِمَ اللَهُ إِلّا اِمرَأًيُجيبُ نِداءَ العُلا إِذ يُنادى

أبيات قريبة

إِذا شِئتُ حَفَّت بي عَلى كُلِّ سابِحٍرِجالٌ كَأَنَّ المَوتَ في فَمِها شَهدُ

المتنبي

بِقَلبي وَإِن لَم أَروَ مِنها مَلالَةٌوَبي عَن غَوانيها وَإِن وَصَلَت صَدُّ

المتنبي

وَأَمضي كَما يَمضي السِنانُ لِطِيَّتيوَأَطوي كَما تَطوي المُجَلِّحَةُ العُقدُ