انتقل إلى المحتوى
انضم

عَزاءً بَني مِصرَ عَن كَوكِبٍأَحالَتهُ أَيدي المَنايا رَمادا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٠وَلَو أَبصَرَ المَوتَ مِن دونِهالَما رامَ عَن جانِبَيها اِرتِدادا
٢١عَزاءً بَني مِصرَ عَن كَوكِبٍأَحالَتهُ أَيدي المَنايا رَمادا
٢٢كَأَنّي بِهِ يَستَثيرُ القُبورَوَيَبعَثُ فيها الحَياةَ اِجتِهادا

أبيات قريبة

أَنتُما ما اِتَّفَقتُما الجِسمُ وَالروحُ فَلا اِحتَجتُما إِلى العُوّادِ

وَمُلوكاً كَأَمسِ في القُربِ مِنّاوَكَطَسمٍ وَأُختِها في البِعادِ

المتنبي

هَل يَسُرَّنَّ باقِياً بَعدَ ماضٍما تَقولُ العُداةُ في كُلِّ نادِ

المتنبي