انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلا تَتَعادَوا فَإِنَّ الشُعوبَتَموتُ اِنقِساماً وَتَحيا اِتِّحادا

أحمد محرم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٤عَزاءً بَني مِصرَ عَن فَقدِهِوَضَنّاً بِشِرعَتِهِ وَاِعتِدادا
٢٥وَلا تَتَعادَوا فَإِنَّ الشُعوبَتَموتُ اِنقِساماً وَتَحيا اِتِّحادا

أبيات قريبة

كأنّ عَطِيّاتِ الحُسَينِ عَساكِرٌففيها العِبِدَّى والمُطَهَّمَةُ الجُرْدُ

المتنبي

مَدَحْتُ أباهُ قَبْلَهُ فشَفَى يَديمِنَ العُدم مَنْ تُشفَى به الأعينُ الرُّمدُ

المتنبي

وعِندي قَباطيّ الهُمَامِ ومَالُهُوعندَهُمُ ممّا ظَفِرْتُ بهِ الجَحدُ

المتنبي