انتقل إلى المحتوى
انضم

فَيا لَكَ خَطباً يَهولُ النُفوسَوَيَأبى عَلى الدَهرِ إِلّا اِشتِدادا

أحمد محرم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤فَقَدنا المَضاءَ فَقَدنا الوَفاءَفَقَدنا الإِباءَ فَقَدنا السَدادا
٥فَيا لَكَ خَطباً يَهولُ النُفوسَوَيَأبى عَلى الدَهرِ إِلّا اِشتِدادا
٦وَيا طولَ وَجدي عَلى أُمَّةٍأَساءَ الزَمانُ بِها ما أَرادا

أبيات قريبة

يا سيف دولةِ دين اللَه دُم أبداوعش برغم الأعادي عيشةً رغدا

المتنبي

لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّداوَعادَةُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا

المتنبي

هُوَ البَحرُ غُص فيهِ إِذا كانَ ساكِناًعَلى الدُرِّ وَاِحذَرهُ إِذا كانَ مُزبِدا

المتنبي