انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَدنى العُيونِ مِنَ النَومِ عَينٌتُميتُ طِوالَ اللَيالي سُهادا

أحمد محرم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨سَلامٌ عَلى راقِدٍ لَم يَكُنلِيَهوى القَرارَ وَيَرضى الرُقادا
٩وَأَدنى العُيونِ مِنَ النَومِ عَينٌتُميتُ طِوالَ اللَيالي سُهادا
١٠فَإِن يَستَرِح جِسمُهُ في الثَرىفَذَلِكَ مِمّا أَطالَ الجِهادا

أبيات قريبة

تَاجُ لُؤيّ بنِ غَالِبٍ وَبِهِسَمَا لَهَا فَرْعُهَا وَمَحْتِدُهَا

فَاغْتَبَطَتْ إذْ رَأتْ تَزَيّنَهَابِمِثْلِهِ وَالجِرَاحُ تَحْسُدُهَا

لِعِلْمِهَا أنّهَا تَصِيرُ دَماًوَأنّهُ في الرّقَابِ يُغْمِدُهَا

المتنبي