انتقل إلى المحتوى
انضم

أَعَدلاً يَرَونَ القَتلَ لَم يَأتِهِم بِهِكِتابٌ سِوى ما الظُلمُ يوحي وَيَكتُبُ

أحمد محرم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَهَذا هُوَ العَدلُ الَّذي فيهِ أَطنَبواوَراحَ بِهِ مِنهُم فَخورٌ وَمُعجَبُ
٢أَعَدلاً يَرَونَ القَتلَ لَم يَأتِهِم بِهِكِتابٌ سِوى ما الظُلمُ يوحي وَيَكتُبُ
٣وَلِلظُلمِ آياتٌ إِذا هِيَ صافَحَتيَدَي قادِرٍ ظَلَّت عَلى العَدلِ تَضرِبُ

أبيات قريبة

لَكِ اللَهُ إِنّي واصِلٌ ما وَصَلتِنيوَمُثنٍ بِما أُوليتِني وَمُثيبُ

قيس بن الملوح

وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ حَتّى كَأَنَّماعَلَيَّ بِظَهرِ الغَيبِ مِنكِ رَقيبُ

هَجَرتُكِ مُشتاقاً وَزُرتُكِ خائِفاًوَمِنّي عَلَيَّ الدَهرَ فيكِ رَقيبُ