انتقل إلى المحتوى
انضم

هي الصّخرةُ العظمى فلا البأسُ نافعٌإذا جِئتَ تَبغيها ولا السّيفُ قاطِعُ

أحمد محرم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢رُوَيْدَكَ هل يغزو المدينةَ حانِقٌويطمعُ فيها يا عُيينَةُ طامِعُ
٣هي الصّخرةُ العظمى فلا البأسُ نافعٌإذا جِئتَ تَبغيها ولا السّيفُ قاطِعُ
٤لها من جَلاَلِ اللهِ حِصْنٌ مُمنَّعٌيَرُدُّ الأذَى عنها وجَيْشٌ مُدافِعُ

أبيات قريبة

وَمَنِ اِتَّخَذتَ عَلى الضُيوفِ خَليفَةًضاعوا وَمِثلَكَ لا يَكادُ يُضَيِّعُ

أَبقَيتَ أَكذَبَ كاذِبٍ أَبقَيتَهُوَأَخَذتَ أَصدَقَ مَن يَقولُ وَيَسمَعُ

المتنبي

وَعَفا الطِرادُ فَلا سِنانٌ راعِفٌفَوقَ القَناةِ وَلا حُسامٌ يَلمَعُ