انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَم تَتَشَرَّفنا الوُشاةُ وَلَم يَضِقبِما بَينَنا ضُعفُ النُفوسِ وَضيقُها

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤تَذَكَّرُ أَيّامَ الشَبابِ الَّتي أَتَتعَلَينا وُدُنيانا يَرِفُّ وَريقُها
٥وَلَم تَتَشَرَّفنا الوُشاةُ وَلَم يَضِقبِما بَينَنا ضُعفُ النُفوسِ وَضيقُها
٦وَقَد ذَبذَبَت بِالحَيِّ دارٌ مُشِتَّةٌوَصَرفُ النَوى أَشطانُها وَصُفوقُها

أبيات قريبة

قَطَعتُ وَريدَهُ بِالسَيفِ جَزراًوَعُدتُ إِلَيهِ أَحجُلُ في وَثاقي

وَدونَ عُبَيلَةٍ ضَربُ المَواضيوَطَعنٌ مِنهُ تَكتَحِلُ المَآقي

وَإِنّي قَد سَبَقتُ لِكُلِّ فَضلٍفَهَل مَن يَرتَقي مِثلي المَراقي

عنترة بن شداد