فلو كان بالمُلكِ صدقتُمُوبالنصر تابعتُمُ تُبَّعا
أبو عفكمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

فَما يَعرِفُ العَطشانُ مَن طالَ رِيُّهُوَما يَعرِفُ الشَبعانُ مَن هُوَ جائِعُ

وَلِلَّهِ أَحكامُ القَضاءِ بِعِلمِهِأَلا فَهوَ مُعطٍ مَن يَشاءُ وَمانِعُ
لِكُلِّ امرِئٍ رَأيانِ رَأيٌ يَكُفُّهُعَنِ الشَيءِ أَحياناً وَرَأيٌ يُنازِعُ
ابو العتاهية