الرئيسيةأحمد محرمأكان يزيد بأسك إذ تصابالبيت 2تَكاثرتِ الجراحُ وأنت صُلْبٌيَهابُكَ في الوغَى مَن لا يهابأحمد محرم انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةأكان يزيد بأسك إذ تصابأحمد محرمالبحرالوافرالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١أكان يَزيدُ بأسُكَ إذ تُصابُزِيادةُ ذلك العجبُ العُجابُ٢تَكاثرتِ الجراحُ وأنت صُلْبٌيَهابُكَ في الوغَى مَن لا يهاب٣قُوىً تَنصبُّ مُمعنةً حِثاثاًوللدَّمِ في مَواقِعها انصبابُأبيات قريبةوَأَسوَدُ مِشفَرُهُ نِصفُهُيُقالُ لَهُ أَنتَ بَدرُ الدُجىالمتنبيوَتِلكَ صُموتٌ وَذا ناطِقٌإِذا حَرَّكوهُ فَسا أَو هَذىالمتنبيوَلِلَّهِ سَيري ما أَقَلَّ تَإِيَّةًعَشِيَّةَ شَرقِيَّ الحَدالَي وَغُرَّبُالمتنبي