انتقل إلى المحتوى
انضم

فَيَأسَكَ مِن صَديقِكَ ثُمَّ يَأساًضُحى يَومِ الأُحَثِّ مِنَ الإِيابِ

أبو قلابة الهذلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يَئِستُ مِنَ الحَذِيَّةِ أُمَّ عَمرٍوغَداةَ إِذ اِنتَحَوني بِالجَنابِ
٢فَيَأسَكَ مِن صَديقِكَ ثُمَّ يَأساًضُحى يَومِ الأُحَثِّ مِنَ الإِيابِ
٣يُصاحُ بِكاهِلٍ حَولي وَعَمرٍووَهُم كَالضارِياتِ مِنَ الكِلابِ

أبيات قريبة

وَنَصَبنَني غَرَضَ الرُماةِ تُصيبُنيمِحَنٌ أَحَدُّ مِنَ السُيوفِ مَضارِبا

المتنبي

مَلِكٌ سِنانُ قَناتِهِ وَبَنانُهُيَتَبارَيانِ دَماً وَعُرفاً ساكِبا

المتنبي

فَالمَوتُ تُعرَفُ بِالصِفاتِ طِباعُهُلَم تَلقَ خَلقاً ذاقَ مَوتاً آيِبا

المتنبي