انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٦أُغني غَنَاء الذاهبينَ أُعَدُّ للأَعداءِ عَدَّا
١٧ذَهَبَ الذين أُحِبُّهموبقيتُ مثلَ السيفِ فَردا

أبيات قريبة

وَما رَغبَتي في عَسجَدٍ أَستَفيدُهُوَلَكِنَّها في مَفخَرٍ أَستَجِدُّهُ

المتنبي

وَأَرادَتهُ أَنفُسٌ حالَ تَدبيــرُكَ ما بَينَها وَبَينَ المُرادِ

المتنبي

وَلَعَمري لَقَد هُزِزتَ بِما قيــلَ فَأُلفيتَ أَوثَقَ الأَطوادِ