انتقل إلى المحتوى
انضم

مازلتُ أَحبِسُ يومَ البَينِ راحلتيحتى استمرُّوا وأَذرَت دمعَها سَرَبا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١هاجَ لك الشوقُ من رَيحانَةَ الطَّرَباإذ فارقَتكَ وأَمست دارُها غُرُبا
٢مازلتُ أَحبِسُ يومَ البَينِ راحلتيحتى استمرُّوا وأَذرَت دمعَها سَرَبا
٣حتى تَرَفَّعَ بالحُزَّانِ يَركُضُهامثلَ المهاةِ مَرَتهُ الريحُ فاضطربا

أبيات قريبة

لَئِن ظَهَرَت فينا عَلَيهِ كَآبَةٌلَقَد ظَهَرَت في حَدِّ كُلِّ قَضيبِ

فَإِن يَكُنِ العِلقَ النَفيسَ فَقَدتَهُفَمِن كَفِّ مِتلافٍ أَغَرَّ وَهوبِ

المتنبي

وَإِنَّ الَّذي أَمسَت نِزارٌ عَبيدَهُغَنِيٌّ عَنِ اِستِعبادِهِ لِغَريبِ

المتنبي