الرئيسيةعمرو بن معد يكربهاج لك الشوق من ريحانة الطرباالبيت 2مازلتُ أَحبِسُ يومَ البَينِ راحلتيحتى استمرُّوا وأَذرَت دمعَها سَرَباعمرو بن معد يكرب انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةهاج لك الشوق من ريحانة الطرباعمرو بن معد يكربالبحرالبسيطالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١هاجَ لك الشوقُ من رَيحانَةَ الطَّرَباإذ فارقَتكَ وأَمست دارُها غُرُبا٢مازلتُ أَحبِسُ يومَ البَينِ راحلتيحتى استمرُّوا وأَذرَت دمعَها سَرَبا٣حتى تَرَفَّعَ بالحُزَّانِ يَركُضُهامثلَ المهاةِ مَرَتهُ الريحُ فاضطرباأبيات قريبةلَئِن ظَهَرَت فينا عَلَيهِ كَآبَةٌلَقَد ظَهَرَت في حَدِّ كُلِّ قَضيبِالمتنبيفَإِن يَكُنِ العِلقَ النَفيسَ فَقَدتَهُفَمِن كَفِّ مِتلافٍ أَغَرَّ وَهوبِالمتنبيوَإِنَّ الَّذي أَمسَت نِزارٌ عَبيدَهُغَنِيٌّ عَنِ اِستِعبادِهِ لِغَريبِالمتنبي