انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦وكان في ساحل الدأماء منتصباًشخص تبين في عينيه اشجان
٧يرنو مليا الى فلك تقاذفهفي اللج امواجه والفلك هيمان
٨وبعد ما حالت الامواج بينهماكأنما تلكم الامواج جدران

أبيات قريبة

عادوا إِلى ما تَقتَضيهِ الشيمَهوَرَجَعوا لِلحالَةِ القَديمَه

أحمد شوقي

إِحداهُما سَمينَةٌ وَالثانِيَهعِظامُها مِنَ الهُزالِ بادِيَه

حَتّى أَتى الجَزّارُ ذاتَ يَومِوَقَلبَ النَعجَةَ دونَ القَومِ

أحمد شوقي