انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١رقدت ههنا فتاة لبيبهذات حسن في عنفوان الشبيبه
٢قصفت غصنها المنايا رطيباًفأَطالت بكاء أمٍّ كئيبه
٣ودعت أهلها وقالت بحزنرحلتي عن دنياي هذي قريبه

أبيات قريبة

فَإِن تَكُ لَيلى قَد جَفَتني وَطاوَعَتعَلى صَرمِ حُبلي مَن وَشى وَتَكَذَّبا

وَلَكِنَّني لا بُدَّ أَنِّيَ قائِلٌوَذو اللُبِّ قَوّالٌ إِذا ما تَعَتَّبا

قيس بن الملوح

وَكُلُّ خَليلٍ بَعدَ لَيلى يَخافُنيعَلى الغَدرِ أَو يُرضى بِوُدٍّ مُقارِبِ

قيس بن الملوح