انتقل إلى المحتوى
انضم

وَفي فؤادي تَبَوَّأتْ وَطناًوَكان بالأَبرَقَينِ مَعهَدُها

الأبيوردي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨أَو طاشَتِ الغانياتُ مِن أَشَرٍيُقيمُها فالوقارُ يُقعِدُها
٩وَفي فؤادي تَبَوَّأتْ وَطناًوَكان بالأَبرَقَينِ مَعهَدُها
١٠بِحَيثُ يَلقى السَّاري مُشَهَّرَةًيُقضِمُها المَندَليَّ موقِدُها

أبيات قريبة

بُلِيتَ بما يجدونَ كلّ بخيلَةٍحسناءَ كيلا تستطيعَ صدودا

المتنبي

يا سيف دولةِ دين اللَه دُم أبداوعش برغم الأعادي عيشةً رغدا

المتنبي

لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّداوَعادَةُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا

المتنبي