انتقل إلى المحتوى
انضم

وَيَحلو بِفِيَّ الشِّعرُ ما أُطرِبَتْ بِهِوَما كانَ يَحلو لي لَدىَّ نَسيبُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣إِذا سَحَبَتْ أَذيالَها في عِراصِهِوَجَدتُ ثَرى تِلكَ الرِّباعِ يَطيبُ
٤وَيَحلو بِفِيَّ الشِّعرُ ما أُطرِبَتْ بِهِوَما كانَ يَحلو لي لَدىَّ نَسيبُ
٥وَلَمّا رأَت وَخطَ القَتيرِ بلِمَّتيتَوَلَّت كَما راعَ الغَزالَةَ ذيبُ

أبيات قريبة

إِنَّ الغَبوقَ لَهُ وَأَنتِ مَسوأَةٌفَتَأَوَّهي ما شِئتِ ثُمَّ تَحَوَّبي

إِنّي أُحاذِرُ أَن تَقولَ ظَعينَتيهَذا غُبارٌ ساطِعٌ فَتَلَبَّبِ

عنترة بن شداد

يُذَبِّبُ وَردٌ عَلى إِثرِهِوَأَدرَكَهُ وَقعُ مُردٍ خَشِب

عنترة بن شداد