انتقل إلى المحتوى
انضم

وَخَلِّ بِها دموعَكَ واكِفاتٍوَكِيفَ السُّحْبِ واهيَةً كُلاها

الأبيوردي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١هيَ الجَرعاءُ صاديَةٌ رُباهافَزُرها يا هُذَيمُ أَما تَراها
٢وَخَلِّ بِها دموعَكَ واكِفاتٍوَكِيفَ السُّحْبِ واهيَةً كُلاها
٣وَلا تَذعَر بِها أَدماءَ تُزجِيبِرَوْقَيها عَلى لَغَبٍ طَلاها

أبيات قريبة

فَوَلوَلَت وَعَضَّتِ التُراباوَجَمَعَت لِلمَأتَمِ الأَترابا

أحمد شوقي

فَجاءَها يَقولُ يا بُشراكِإِنَّ الَّذي دَعَوتِ قَد لَبّاكِ

يا أيها الرجل المغتاب صاحبهلم ينس فضلى ولكن قد تناساه