انتقل إلى المحتوى
انضم

لا تُعْرِضِي عَنِّي فَأَنْتِ جَنَيْتِهِوَهَواكِ قَنَّعَ بِالمَشيبِ مَفارِقي

الأبيوردي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١صَدَّتْ أُمَيْمَةُ حينَ لاحَ بِمَفْرِقيشَيْبٌ يُبَرِّحُ بِالمُحِبِّ الوامِقِ
٢لا تُعْرِضِي عَنِّي فَأَنْتِ جَنَيْتِهِوَهَواكِ قَنَّعَ بِالمَشيبِ مَفارِقي
٣ولقد خَلَعْتُ عَلَيْكِ ما اسْتَحْسَنْتُهُوَهُوَ الشَّبابُ وَذاكَ جُهْدُ العاشِقِ

أبيات قريبة

وَلَمّا بَلَغنا الحَيَّ وَالجِسمُ ناحِلٌوَقَلبِيَ مَوجوعٌ كَثيرُ الخَوافِقِ

قيس بن الملوح

وَأَكثَرُ شَيءٍ نِلتُهُ مِن نَوالِهاأَمانيُّ لَم تَعلَق كَبَرقَةِ بارِقِ

فَيا لَيتَ لَيلى وَافَقَت كُلَّ حَجَّةٍقَضاءً عَلى لَيلى وَأَنّي رَفيقُها

قيس بن الملوح