انتقل إلى المحتوى
انضم

فَلَمْ أَجُبِ البَيْداءَ إِذْ أَرْخَتِ الدُّجَىذَلاذِلَها مِنْهُ بِأَبْيَضَ باتِرِ

الأبيوردي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣وَبِئْسَ زَميلُ السَّفْرِ مَنْ كانَ دَأْبُهُإِذا عُيِّرَ التَقْصيرَ ذَمُّ المَقادِرِ
٤فَلَمْ أَجُبِ البَيْداءَ إِذْ أَرْخَتِ الدُّجَىذَلاذِلَها مِنْهُ بِأَبْيَضَ باتِرِ
٥وَلَوْ أَرِّقَتْهُ هِمَّةٌ أُمَويَّةٌلَما نَامَ عَمّا أَقْتَني مِنْ مَآثِرِ

أبيات قريبة

أَولى بِعَطفِ الموسِرينَ وَبِرِّهِممَن كانَ مِثلَهُمو فَأَصبَحَ مُعسِرا

وَإِذا الزَمانُ تَنَكَّرَت أَحداثُهُلِأَخيكَ فَاِذكُرهُ عَسى أَن تُذكَرا

أحمد شوقي

وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ نَفسَكَ أَقصَرَتوَالدَهرُ في إِحراجِها لَم يُقصِرِ

أحمد شوقي