انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَدْ شَرِبَتْ أَكْوارُها مِنْ ظُهورِهادَمَاً وَالكَرى يُلْقِي يَداً في المَحاجِرِ

الأبيوردي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦فَبات ضَجيعاً لِلْهُوَينى وَقَلَّصَتْبِرَحْلِي بُنَيَّاتُ الجَديلِ وَداعِرِ
٧وَقَدْ شَرِبَتْ أَكْوارُها مِنْ ظُهورِهادَمَاً وَالكَرى يُلْقِي يَداً في المَحاجِرِ
٨لَئِنْ سَلِمَتْ مِنّي وَلَمْ أَبْلُغِ المَدَىفَلَسْتُ لِصِيدٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَعامِرِ

أبيات قريبة

بادٍ هَواكَ صَبَرتَ أَم لَم تَصبِراوَبُكاكَ إِن لَم يَجرِ دَمعُكَ أَو جَرى

المتنبي

نافَستُ فيهِ صورَةً في سِترِهِلَو كُنتُها لَخَفيتُ حَتّى يَظهَرا

وَلَوِ اِستَطَعتُ إِذِ اِغتَدَت رُوّادُهُملَمَنَعتُ كُلَّ سَحابَةٍ أَن تَقطُرا