انتقل إلى المحتوى
انضم

فَما البَينُ يا سَلمى بِأَن تَشحَطَ النَوىوَلَكِنَّ بَيناً ما يُريدُ عَقيلُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَلا طَرَقَت لَيلى وَساقي رَهينَةٌبِأَسمَرَ مَشدودٍ عَلَيَّ ثَقيلُ
٢فَما البَينُ يا سَلمى بِأَن تَشحَطَ النَوىوَلَكِنَّ بَيناً ما يُريدُ عَقيلُ
٣فَإِن أَنجُ مِنها أَنجُ مَن ذي عَظيمَةٍوَإِن تَكُن الأُخرى فَتِلكَ سَبيلُ

أبيات قريبة

كَم وَقفَةٍ سَجَرَتكَ شَوقاً بَعدَماغَرِيَ الرَقيبُ بِنا وَلَجَّ العاذِلُ

المتنبي

لِلَّهوِ آوِنَةٌ تَمُرُّ كَأَنَّهاقُبَلٌ يُزَوَّدُها حَبيبٌ راحِلُ

المتنبي

مَحجوبَةٌ بِسُرادِقٍ مِن هَيبَةٍتَثني الأَزِمَّةَ وَالمَطِيُّ ذَوامِلُ

المتنبي