انتقل إلى المحتوى
انضم

ترفّعَتْ بكَ أو بي همّةٌ تَرَكَتْهذا الرُّدَيْنيَّ مَهْزوزَ الأنابيبِ

الأبيوردي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا حاديَ الشَّدَنِيّاتِ المَطاريبِأناقِلٌ أنتَ أخْبارَ الأعاريبِ
٢ترفّعَتْ بكَ أو بي همّةٌ تَرَكَتْهذا الرُّدَيْنيَّ مَهْزوزَ الأنابيبِ
٣فعُجْ على خِيَمٍ لَفّتْ ولائِدُهاأطْنابَهُنَّ بأعْرافِ السّراحيبِ

أبيات قريبة

وَما جَهِلَت أَيادِيَكَ البَواديوَلَكِن رُبَّما خَفِيَ الصَوابُ

وَإِن يَكُ سَيفَ دَولَةِ غَيرِ قَيسٍفَمِنهُ جُلودُ قَيسٍ وَالثِيابُ

المتنبي

وَلاقى دونَ ثايِهِمِ طِعاناًيُلاقي عِندَهُ الذِئبَ الغُرابُ

المتنبي