انتقل إلى المحتوى
انضم

وشيمَةٍ فاحَ رَيّاها كما أَرِجَتْخَميلَةٌ وهْيَ نَشْوى منْ شآبيبِ

الأبيوردي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٤ذو هِمّةٍ تَرَكَتْ كَعْباً وأُسْرَتَهُبِغارِبٍ في مَراقي الفَخْرِ مَجْبوبِ
٢٥وشيمَةٍ فاحَ رَيّاها كما أَرِجَتْخَميلَةٌ وهْيَ نَشْوى منْ شآبيبِ
٢٦فأسْفَرَتْ عُقَبُ الأيّامِ عنْ مَثَلٍبهِ وإنْ رَغِمَ الطّائيُّ مَضْروبِ

أبيات قريبة

فَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا أَنتَ لَم تَزُرحَبيباً وَلَم يَطرَب إِلَيكَ حَبيبُ

وَوَاللَهِ ما أَدري عَلامَ هَجَرتِنيوَأَيَّ أُموري فيكِ يا لَيلَ أَركَبُ

فَلَو تَلتَقي أَرواحُنا بَعدَ مَوتِناوَمِن دونِ رَمسَينا مِنَ الأَرضِ مَنكِبُ

قيس بن الملوح