انتقل إلى المحتوى
انضم

وكَمْ يَدٍ لكَ لا تَخْفى أمائِرُهاما هَيَّجَتْ عَرَبيّاً حَنّةُ النِّيبِ

الأبيوردي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٣إنّي بمَدْحِكَ مُغْرًى غيْرُ مُلْتَفِتٍإِلى ندىً خَضِلِ الأنْواءِ مَطْلوبِ
٣٤وكَمْ يَدٍ لكَ لا تَخْفى أمائِرُهاما هَيَّجَتْ عَرَبيّاً حَنّةُ النِّيبِ
٣٥وكيفَ أشْكُرُ نُعماكَ التي هَطلَتْبها يَمينُكَ وَطْفاءَ الأهاضيبِ

أبيات قريبة

إِنَّ الغَبوقَ لَهُ وَأَنتِ مَسوأَةٌفَتَأَوَّهي ما شِئتِ ثُمَّ تَحَوَّبي

إِنّي أُحاذِرُ أَن تَقولَ ظَعينَتيهَذا غُبارٌ ساطِعٌ فَتَلَبَّبِ

عنترة بن شداد

يُذَبِّبُ وَردٌ عَلى إِثرِهِوَأَدرَكَهُ وَقعُ مُردٍ خَشِب

عنترة بن شداد