انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٢تجلّت دنوّاً واختفت بمظاهرفجلّت فما أغنى ودقّت فما أسنى
١٣وما الكون إلا مظهر لجمالهاأرتنا به في كل شيء بدا حسنا
١٤لها القدم المحض الذي شغفت بهبقاء غدا يفنى الزمان ولا تفنى

أبيات قريبة

فقم بنا نندب المعاليفجرحها اليوم في الوتين

أحمد شوقي

كذلك الموت كل يوميبدى فنونا من الجنون