انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٦فما وجد الآباءُ من لطف صنعتهاعى قدم الأحيان ما أنكر الأبنا
١٧أذاكرها قف عند حدك واقفاًبعقلك عما حيّر العقل والذّهنا
١٨أتزعم فيما قلت أنك صادقرويدك ما العرفان قالوا ولا قلنا

أبيات قريبة

لَوَ اِستَطَعتُ رَكِبتُ الناسَ كُلَّهُمُإِلى سَعيدِ اِبنِ عَبدِ اللَهِ بُعرانا

المتنبي

خَفَّ الزَمانُ عَلى أَطرافِ أَنمُلِهِحَتّى تُوُهِّمنَ لِلأَزمانِ أَزمانا

المتنبي

يُعطي المُبَشِّرَ بِالقُصّادِ قَبلَهُمُكَمَن يُبَشِّرُهُ بِالماءِ عَطشانا