انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٢إليها جميع الكائنات مشوقةٌتزيد افتقاراً وهي عنهن ما أغنا
٢٣لها مطلق الوجه الحسين الذي نأتجنايته لكنها أبدا تجنى
٢٤وما العقل إلا من مواهب جودهاغدا والهاً في أمرها طائعاً مثنى

أبيات قريبة

وَالأَمرُ أَمرُكَ وَالقُلوبُ خَوافِقٌفي مَوقِفٍ بَينَ المَنِيَّةِ وَالمُنى

أَضحى فِراقُكَ لي عَلَيهِ عُقوبَةًلَيسَ الَّذي قاسَيتُ مِنهُ هَيِّنا

المتنبي

وَمَكايِدُ السُفَهاءِ واقِعَةٌ بِهِموَعَداوَةُ الشُعَراءِ بِئسَ المُقتَنى