انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٣فجاد إلى أن أهدت الركب نشوةونحن على الأكوار من طرب ملنا
٤٤لعمرك حتى العيس لذ لها السرىعجبت لشوق يشمل الركب والبدنا
٤٥وحتى غصون البان مالت ترنحاوغنت عليها كل صادحة مثنى

أبيات قريبة

لِأَبي الحُسَينِ جَدىً يَضيقُ وِعائُهُعَنهُ وَلَو كانَ الوِعاءُ الأَزمُنا

نَفَتِ التَوَهُّمَ عَنهُ حِدَّةُ ذِهنِهِفَقَضى عَلى غَيبِ الأُمورُ تَيَقُّنا

المتنبي

وَأَمَرُّ مِن فَقدِ الأَحِبَّةِ عِندَهُفَقدُ السُيوفِ الفاقِداتِ الأَجفُنا