قد أقبلَت شمسُ النهارِ بجُملةٍخضراً وفي أسرارِها أسرارُ
أبو مدين التلمسانيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
نَشيمُ بَروقَ المُزنِ أَينَ مُصابُهُوَلا شَيءَ يُشفي مِنكِ يا اِبنَةَ عَفزَرا
امرؤ القيس
إِذا نَحنُ سِرنا خَمسَ عَشرَةَ لَيلَةٍوَراءَ الحِساءِ مِن مَدافِعِ قَيصَرا

وَما جَبُنَت خَيلي وَلَكِن تَذَكَّرَتمَرابِطَها في بَربَعيصَ وَمَيسَرا