الرئيسيةالهبلدعا فؤادي يقاسي الشوق والكمداالبيت 4استودعُ اللهَ رُوحاً في الهوى تَلِفَتْوفيه أحتَسب الدمعَ الَّذي نَفَداالهبل انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 4 من قصيدةدعا فؤادي يقاسي الشوق والكمداالهبلالبحرالبسيطالرويدمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣أَوْسَعْتُماهُ ملاماً في الغرامِ وماوجدتُما في الهوى بعضَ الّذي وَجَدَا٤استودعُ اللهَ رُوحاً في الهوى تَلِفَتْوفيه أحتَسب الدمعَ الَّذي نَفَدا٥أجريتُهُ في مَيادين الهوى غَرَراًولِلْغرام مدى لا ينتهي أبداًأبيات قريبةأَنا تِربُ النَدى وَرَبُّ القَوافيوَسِمامُ العِدا وَغَيظُ الحَسودِالمتنبيوَكانَ أَطيَبَ مِن سَيفي مُضاجَعَةًأَشباهُ رَونَقِهِ الغيدُ الأَماليدُالمتنبيإِذا أَرَدتُ كُمَيتَ اللَونِ صافِيَةًوَجَدتُها وَحَبيبُ النَفسِ مَفقودُالمتنبي