الرئيسيةالباخرزيوحسناء لا جنح الظلام اهتدى لهاالبيت 2ركبتُ إليها الليلَ والليلُ أدهمُفلم أنصرفْ إلا وقد عادَ أَبْلَقاالباخرزي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةوحسناء لا جنح الظلام اهتدى لهاالباخرزيالبحرالطويلالرويقمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١وحسناء لا جُنْحُ الظّلام اهْتدى لهاولا نَحْوها ضَوءُ الصّباحِ تَطرَّقا٢ركبتُ إليها الليلَ والليلُ أدهمُفلم أنصرفْ إلا وقد عادَ أَبْلَقاأبيات قريبةيَبنونَ لِلدُنيا كَما تَبني لَهُمخِرَباً غُرابُ البَينِ فيها يَنعَقُأحمد شوقيلِلمَوتِ سِرٌّ تَحتَهُ وَجِدارُهُسورٌ عَلى السِرِّ الخَفِيِّ وَخَندَقُأحمد شوقيمِنها المُشَيَّدُ كَالبُروجِ وَبَعضُهاكَالطَودِ مُضطَجِعٌ أَشَمُّ مُنَطَّقُأحمد شوقي