انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إنَّ العقيقَ يزيدني خَبَلاإنْ زرتُه صبحاً وإنْ أُصُلا
٢ولقد وقفتُ عليه أسألُهُعن ملعب الأحباب ما فعلا
٣وقصيرِ عيشٍ فيه مُختَلَسٍولَّتْ غضاضتُهُ وما كَمَلا

أبيات قريبة

مِسِحٍّ إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الوَنىأَثَرْنَ الغُبَارَ بِالكَدِيْدِ المَرَكَّلِ

لَهُ أيْطَلا ظَبْيٍ، وَسَاقَا نَعَامَةٍوإِرْخَاءُ سَرْحَانٍ، وَتَقْرِيْبُ تَتْفُلِ

امرؤ القيس

فَأَدْبَرْنَ كَالجِزْعِ المُفَصَّلِ بَيْنَهُبِجِيْدٍ مُعَمٍّ فِي العَشِيْرَةِ مُخْوِلِ

امرؤ القيس