انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٤واقفٌ عنده جوادُ سباقيوإلى هذه المعالي سِباقي
٣٥لستُ أسخو لكلّ شخصٍ بلحظيولو اِنّ القَتادَ في آماقي
٣٦ولَباعي غالٍ على كلّ جِيدٍلَيس إلّا لقدر رمحي عِناقي

أبيات قريبة

وَأُديمَ نَحوَ مُحَدِّثي لِيَرىأَن قَد فَهِمتُ وَعِندَكُم عَقلي

قيس بن الملوح

سَلي اللَيلَ عَنّي هَل أَذوقُ رُقادَهُوَهَل لِضُلوعي مُستَقَرٌّ عَلى فَرشي

قيس بن الملوح

وَلَو أَنَّني إِذ حانَ وَقتُ حِمامِهاأُحَكِّمُ في عُمري لَقاسَمتُها عُمري