الرئيسيةالشريف المرتضىويوم وقفنا للوداع وكلناالبيت 6كأنَّ عيوناً يُمطر الدَّمعَ هَدْبُهاغصونٌ مَطيراتُ الذَّوائبِ هُمَّعاالشريف المرتضى انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 6 من قصيدةويوم وقفنا للوداع وكلناالشريف المرتضىالبحرالطويلالرويعمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٥كأنّا وقد سلَّ الفراقُ عقولَناسلكنا جنوناً أو كرعنا المُشَعشَعا٦كأنَّ عيوناً يُمطر الدَّمعَ هَدْبُهاغصونٌ مَطيراتُ الذَّوائبِ هُمَّعاأبيات قريبةوترغب نفسي في القلائد والغنىوصدري بتقوى الله حال مرصعأحمد شوقييا ناعس الطرف نومي كيف تمنعهجفني تمنى الكرى بالطيف يجمعهأحمد شوقيإن أنت لم تتعطف قلت لي رشايغار من طيفه السارى فيمنعهأحمد شوقي