انتقل إلى المحتوى
انضم

أَصاخوا إِلى داعي النّوى فتحمّلوافَلَم أرَ إلّا قاطناً عاد شاحطا

الشريف المرتضى

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أظنُّكَ من جَدْوى الأحبّةِ قانطاوَقد جَزعوا بطنَ الغُوَير فَواسطا
٢أَصاخوا إِلى داعي النّوى فتحمّلوافَلَم أرَ إلّا قاطناً عاد شاحطا
٣كَأنّ قطينَ الحيِّ عِقْدٌ مُنظَّمٌأطاع على رَغْمي أكفّاً خوارطا

أبيات قريبة

وَكَيْفَ نَرْجُو مِنَ الأَيَّامِ عَافِيَةًوَصِحَّةُ الْمَرْءِ مَقْرُونٌ بِهَا السَّقَطُ

إِنْ مَسَّهُ الضَّيْمُ نَاجَى السَّيْفَ مُنْتَصِراًأَوْ هَمَّهُ الأَمْرُ لَمْ يَعْلَقْ بِهِ الثَّبَطُ

محمود سامي البارودي

لا تَعْفُلَنَّ إِذَا أُمْنِيَّةٌ عَرَضَتْفَإِنَّما الْعَيْشُ فِي هَذَا الْوَرَى لَقَطُ

محمود سامي البارودي