الرئيسيةالشريف المرتضىأمنك سرى طيف وقد كان لا يسريالبيت 2تعجّبتُ منه كيف أمَّ رِكابناوأرحُلَنا بين الرِّحال وما يدريالشريف المرتضى انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةأمنك سرى طيف وقد كان لا يسريالشريف المرتضىالبحرالطويلالرويرمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١أمِنكِ سرى طيفٌ وقد كان لا يسريونحن جميعاً هاجعون على الغَمْرِ٢تعجّبتُ منه كيف أمَّ رِكابناوأرحُلَنا بين الرِّحال وما يدري٣وَكيف اِهتدى والقاعُ بيني وبينهولمَّاعةُ القُطرين منَّاعةُ القَطْرِأبيات قريبةفَإِذا اِحتَجَبتَ فَأَنتَ غَيرُ مُحَجَّبٍوَإِذا بَطَنتَ فَأَنتَ عَينُ الظاهِرِالمتنبيتَدورُ وَفي كَفِّها طاقَةٌتَضَمَّنَها مُكرَهاً شِبرُهاالمتنبيقامَت عَلى فَردِ رِجلٍ مِن مَهابَتِهِوَلَيسَ تَعقِلُ ما تَأتي وَما تَذَرُالمتنبي