انتقل إلى المحتوى
انضم

يَظَلُّ شَوقاً إلى الأعناقِ مُنتَصباًلنفسه قبل أن يرتاحَ شاهرُهُ

الشريف المرتضى

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧وَصاحِبٍ ما نَبَتْ منه مضاربُهفي كلّ خطبٍ ولم تُؤمَن محاذِرُهُ
٨يَظَلُّ شَوقاً إلى الأعناقِ مُنتَصباًلنفسه قبل أن يرتاحَ شاهرُهُ
٩ولِي جَنانٌ كأنّ الأرضَ ساحتُهُفما يضيق لمرهوبٍ يُخامرُهُ

أبيات قريبة

إِنَّما أَحفَظُ المَديحَ بِعَينيلا بِقَلبي لِما أَرى في الأَميرِ

المتنبي

وَسَجاياكَ مادِحاتُكَ لا لَفــظي وُجودٌ عَلى كَلامي يُغيرُ

المتنبي

أَمُجاوِرَ الديماسِ رَهنَ قَرارَةٍفيها الضِياءُ بِوَجهِهِ وَالنورُ

المتنبي