انتقل إلى المحتوى
انضم

مُرادِيَ أنْ تستَلّنِي في مُلِمّةٍفَإنّي حُسامٌ صانَهُ عنك غامِدُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦إِذا لاكتِ الهيجاء فيها نفوسَنافَلَيسَ يَفوت الشّرطَ إلّا المُجالِدُ
٧مُرادِيَ أنْ تستَلّنِي في مُلِمّةٍفَإنّي حُسامٌ صانَهُ عنك غامِدُ
٨فتىً يلبسُ الإقدامَ والصّبرُ جازعٌويكرع ماءَ الصَفْحِ والحلمُ حاقدُ

أبيات قريبة

مُمَثَّلَةٌ حتى كأنْ لمْ تُفارِقيوحتى كأنّ اليأسَ من وَصْلكِ الوَعدُ

المتنبي

وإنْ حقَدَتْ لم يَبقَ في قَلبِها رِضًىوإنْ رَضِيَتْ لم يَبقَ في قَلبِها حِقدُ

المتنبي

لتَرْوَى كمَا تُرْوي بلاداً سكَنْتِهاويَنْبُتَ فيها فَوْقَكِ الفَخرُ والمجدُ