
ما كانَ عِندي أنّ غُزلان النَّقالسوادِ طَرْفِي يومَ رامةَ تسنحُ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

نك مَن لقيتَ من الصباحولا تفكّر في افتضاح
تَقَصّى إِلَيَّ الحَيُّ إِمّا دَلالَةًعَلَيَّ وَإِمّا قادَهُ لِيَ ناصِحُ
حاتم الطائييا مالِ جاءَت حِياضَ المَوتِ وارِدَةًمِن بَينِ غَمرٍ فَخُضناهُ وَضَحضاحِ
