انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إني لَعَمركَ مَا أخشَى إِذَا ذُكِرَتمِنِّي الخَلاَئِقُ في مُستَكرِهِ الزَّمَنِ
٢أن لاَ أكَوُنَ إِذَا مَا أزمَةٌ أزَمَتمُرَبَّباً ذَا قَرِيضٍ أملَسَ البَدَن
٣وَلاَ اُبَالِي إِذَا لَم أَجن فَاحِشَةًطُولَ الشُّحُوبِ وَلاَ أرتَاحُ لِلسِّمَنِ

أبيات قريبة

أَفدي المُوَدِّعَةَ الَّتي أَتبَعتُهانَظَراً فُرادى بَينَ زَفراتٍ ثُنا

المتنبي

لِأَبي الحُسَينِ جَدىً يَضيقُ وِعائُهُعَنهُ وَلَو كانَ الوِعاءُ الأَزمُنا

نَفَتِ التَوَهُّمَ عَنهُ حِدَّةُ ذِهنِهِفَقَضى عَلى غَيبِ الأُمورُ تَيَقُّنا

المتنبي