انتقل إلى المحتوى
انضم

فَإِن لَم يَكنْ شِعبُ اللّوى ملتقىً لنافَلا بارَكَ الرّحمنُ في ذلك الشِّعبِ

الشريف المرتضى

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَلمَّا دَخَلتمْ بِالهَوى في جَوانِحيبِما جَنَت العَينان لانَ لَكُم صعبي
٣فَإِن لَم يَكنْ شِعبُ اللّوى ملتقىً لنافَلا بارَكَ الرّحمنُ في ذلك الشِّعبِ
٤وَإِن لَم يَكُنْ تُربٌ بِه مضجعاً لنافَلا اِجتَازت الأنواءُ في ذلك التُّربِ

أبيات قريبة

فَوَدَّعتُهُم عِندَ التَفَرُّقِ ضاحِكاًإِلَيها وَلَم أَعلَم بِأَن لا تَلاقِيا

أَحَبُّ المَوالي إِن سَكَنتِ دِيارَهُموَما لِلمَوالي مِنكِ شَيءٌ وَلا لِيا

فَلا نَفَعَ اللَهُ الطَبيبَ بِطِبِّهِوَلا أَرشَدَ اللَهُ الحَكيمَ المُداوِيا