انتقل إلى المحتوى
انضم

وَالنّاسُ مُختَلِفونَ في أَحوالِهموَهُمُ إِذا جاءَ الرّدى أكفاءُ

الشريف المرتضى

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢فَبَقاءُ مَن حُرِمَ المرادَ فناؤُهوفناءُ من بلغ المرادَ بقاءُ
٣وَالنّاسُ مُختَلِفونَ في أَحوالِهموَهُمُ إِذا جاءَ الرّدى أكفاءُ
٤وَطِلابُ ما تفنى وَتتركُهُ علىمَن لَيسَ يَشكرُ ما صَنعتَ عناءُ

أبيات قريبة

إِنَّ في مُلكِ فُؤادٍ بُلبُلاًلَم يُتَح أَمثالُهُ لِلخُلَفاء

يَجزَعنَ لِلعَلَمِ الكَبيرِ إِذا هَوىجَزَعَ الكَتائِبِ قَد فَقَدنَ لِواءَ

إِنَّ الشَبابَ يُحَبُّ جَمّاً حافِلاًوَتُحَبُّ أَيّامُ الشَبابِ مِلاءَ