انتقل إلى المحتوى
انضم

أمَا تَراها ورَوضُ الحُسنِ مُزدَهِرٌفالطَّرفُ في جنَّةٍ والقَلبُ في سَقَرِ

شاعر الحمراء

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١رَأيتُها وهى في سَيَّارةِ السَّفَرِوالوَجهُ مُصطَبِغٌ بِحُمرَةِ الخَفَرِ
٢أمَا تَراها ورَوضُ الحُسنِ مُزدَهِرٌفالطَّرفُ في جنَّةٍ والقَلبُ في سَقَرِ
٣وفي جَحيمةِ قَلبُ الصَّبِّ مُحتَرِقٌوها رَمادُه في الألحاظِ ذو شَرَرِ

أبيات قريبة

إِذا لَم أُرَوّي صارِمي مِن دَمِ العِداوَيُصبِحُ مِن إِفرِندِهِ الدَمُ يَقطُرُ

عنترة بن شداد

أَنا الأَسَدُ الحامي حِمى مَن يَلوذُ بيوَفِعلي لَهُ وَصفٌ إِلى الدَهرِ يُذكَرُ

عنترة بن شداد

هَزَمتُ تَميماً ثُمَّ جَندَلتُ كَبشَهُموَعُدتُ وَسَيفي مِن دَمِ القَومِ أَحمَرُ

عنترة بن شداد