انتقل إلى المحتوى
انضم

خضَعَ الأطلسُ العظيمُ لها حتىتَدانَى من نعلِها ذو العِناد

شاعر الحمراء

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦فإذا مَا البلادُ كانت رؤوسافَهىَ تاجٌ على رُؤوس البِلاد
٧خضَعَ الأطلسُ العظيمُ لها حتىتَدانَى من نعلِها ذو العِناد
٨فتَسامت على نَواصي ذُراهُواستوَت فوقَه استِواءَ الرَّشَادِ

أبيات قريبة

كَأَنّي بِفَتخاءِ الجَناحَينِ لَقوَةٍصَيودٍ مِنَ العِقبانِ طَأطَأتُ شِملالي

وَلَكِنَّما أَسعى لِمَجدٍ مُؤَثَّلٍوَقَد يُدرِكُ المَجدَ المُؤَثَّلَ أَمثالي

بِنا مِنكَ فَوقَ الرَملِ ما بِكَ في الرَملِوَهَذا الَّذي يُضني كَذاكَ الَّذي يُبلي

المتنبي