انتقل إلى المحتوى
انضم

وَفي فَرَسٍ نَهدٍ عَتيقٍ جَعَلتُهُحِجاباً لِبَيتي ثُمَّ أَخدَمتُه عَبدا

المقنع الكندي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥وَفي جَفنَةٍ ما يُغلَق البابُ دونهامُكلَّلةٍ لَحماً مُدَفِّقةٍ ثَردا
٦وَفي فَرَسٍ نَهدٍ عَتيقٍ جَعَلتُهُحِجاباً لِبَيتي ثُمَّ أَخدَمتُه عَبدا
٧وَإِن الَّذي بَيني وَبَين بَني أَبيوَبَينَ بَني عَمّي لَمُختَلِفُ جِدّا

أبيات قريبة

وَعَزيزَةٍ مَفقودَةٍ قَد هَوَّنَتمُهَجُ النَوافِلِ بَعدَها مَفقودَها

أَلا يا عَبلَ ضَيَّعتِ العُهوداوَأَمسى حَبلُكِ الماضي صُدودا

عنترة بن شداد

وَخَلَّينا نِسائَهُمُ حَيارىقُبَيلَ الصُبحِ يَلطِمنَ الخُدودا

عنترة بن شداد