انتقل إلى المحتوى
انضم

مَحل لِمَعسول السَجايا لِقاؤُهُأَحب إِلى الظامي مِن الحَضر العَذب

أحمد الكيواني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١سَقى اللَه في مَصر السَعيدة مَنزِلاًقَضى اللَهُ فيهِ بِاجتِماع ذَوي اللُب
٢مَحل لِمَعسول السَجايا لِقاؤُهُأَحب إِلى الظامي مِن الحَضر العَذب
٣وَإِخوان صدق مُستَقيم وَدادهموَشَرّ الاخلاء المُقوَّم بِالعَتب

أبيات قريبة

فَإِنّي قَد وَصَلتُ إِلى مَكانٍعَلَيهِ تَحسُدُ الحَدَقَ القُلوبُ

المتنبي

طَلَبتَهُم عَلى الأَمواهِ حَتّىتَخَوَّفَ أَن تُفَتِّشَهُ السَحابُ

المتنبي

فَقاتَلَ عَن حَريمِهِمِ وَفَرّوانَدى كَفَّيكَ وَالنَسَبُ القُرابُ