انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَشرَق المَجلس المَسعود طالِعُهُبِطَلعة عَن سَناها الطَرف يَنحَسِرُ

أحمد الكيواني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَاخضر رَوض الأَماني فَهِيَ حاليةكَأَنَّما جَرَّ فيها ذَيلَهُ الخضرُ
٣وَأَشرَق المَجلس المَسعود طالِعُهُبِطَلعة عَن سَناها الطَرف يَنحَسِرُ
٤أَعني الوَزير الَّذي أُعتابهُ وَزرٌبِهِ الوِزارة كَالعَلياءِ تَفتَخِرُ

أبيات قريبة

فَلَمّا بَدَتْ حَوْرَانُ في الآلِ دونهانظرتَ فلم تنظر بعينيك منظرا

امرؤ القيس

كَأنّ صَلِيلَ المَرْوِ حِينَ تطيرهصليل زيوفٍ ينتقدنَ بعبقرا

امرؤ القيس

وما جبنت خيلي ولكن تذكرتْمرابطها من بربعيصَ وميسرا

امرؤ القيس