انتقل إلى المحتوى
انضم

في صَفا خَديهِ ماءٌ وَلَهبلا تَسَل عَن أَدمُعي كَم سَفحت

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٣أَنَّهُ يَرصد ذياك الشَنَبأَخجَلتُهُ نَظرَتي فَاِزدَحَما
٣٤في صَفا خَديهِ ماءٌ وَلَهبلا تَسَل عَن أَدمُعي كَم سَفحت
٣٥فَضحت سري وَعَنهُ أَفصحتقُلت وَالأَشواق بي قَد برّحت

أبيات قريبة

حَلَفتُ بِمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُعَلَيهِ ضَبابٌ مِثلُ رَأسِ المُعَصَّبِ

قيس بن الملوح

لَقَد عِشتُ مِن لَيلى زَماناً أُحِبُّهاأَرى المَوتَ مِنها في مَجيئي وَمَذهَبي

قيس بن الملوح

فَلا غَروَ أَنَّ الحُبَّ لِلمَرءِ قاتِلٌيُقَلِّبُهُ ما شاءَ جَنباً إِلى جَنبِ