وَاِطَّرح وَصف الفَيافيوَوَخيد اليَعملات
أحمد الكيوانيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
بُليتُ بِنَفسي شَرَّ نَفسٍ رَأَيتُهالَجوجٍ تَمادى بي إِذا ما نَهَيتُها
ابو العتاهيةوَلي حِيَلٌ عِندَ المَطامِعِ رُبَّماتَلَطَّفتُ لِلدُنيا بِها فَرَقَيتُها


فَلَو كُنتُ في الدُنيا بَصيراً وَقَد نَعَتإِلى ساكِنيها نَفسَها لَنَعَيتُها